عاد رافينيا ليشكّل خبرًا إيجابيًا في توقيت حسّاس للغاية بالنسبة لبرشلونة، بعدما أصبح الجناح البرازيلي جاهزًا للعودة إلى قائمة الفريق عقب غياب دام أسابيع بسبب الإصابة، وقبل مواجهة مصيرية خارج الديار أمام جيرونا.
تأتي عودة رافينيا في مرحلة دقيقة يمرّ بها برشلونة، خصوصًا بعد الخسارة الثقيلة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 4-0 في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، وهي نتيجة وضعت الفريق تحت ضغط كبير على الصعيدين الفني والمعنوي.
الضغوط لم تتوقف عند هذا الحد، إذ تقدّم ريال مدريد مؤقتًا إلى الصدارة بفارق نقطتين، بعد أن خاض مباراته في هذه الجولة قبل برشلونة وخرج فائزًا، ما يضع الفريق الكتالوني أمام ضرورة تحقيق الفوز لاستعادة صدارة الترتيب وعدم التفريط بالنقاط في سباق اللقب.
من هنا، تكتسب مباراة جيرونا أهمية مضاعفة، خاصة أنها تُلعب خارج ملعب برشلونة، وفي ظل حاجة الفريق لكل عناصره المؤثرة. ويُعدّ رافينيا قطعة أساسية في منظومة برشلونة الهجومية، لما يقدّمه من سرعة، ضغط عالٍ، وقدرة على صناعة الفارق في المواجهات الكبيرة.
عودة الجناح البرازيلي لا تعني فقط إضافة اسم إلى القائمة، بل تمثّل دفعة فنية ومعنوية لفريق يبحث عن ردّ فعل سريع، في مباراة قد تكون مفصلية في مسار الموسم.
عودة عنصر حاسم في توقيت لا يقبل الأخطاء .










