أشارت وزيرة التربية ريما كرامي في حديث إذاعي، الى العمل على غرس بذور الإصلاح وتحسين آلية الإدارة وعمل القطاع التربوي العام، ونجري راهنًا دراسة شاملة حول كيفية إجراء الامتحانات الرسمية والاعلان عن مواعيدها الرسمية في القريب العاجل ونجهد لتعديل المقاربة الخاصة بشهادة “البروفيه” وجعلها مفيدة وقيّمة للطالب والدولة على حد سواء.
وقالت: أتحمل مسؤولية خاصة لناحية أخذ القرار الناجز في ما خص وجوب إجراء امتحانات “البروفيه” لما لها من مؤشرات تقييمية لمكامن الخلل وتحديات الامر الواقع وإرساء اسس معالجتها الفاعلة والجادة، كما عملنا على تعزيز اواصر التنوع التمثيلي المناطقي والطائفي في عملية تشكيل مجالس التحكيم التربوية وقد انشأنا منصة الكترونية تخصص لرفع ادارات المدارس الخاصة موازناتها العامة ولدرسها والتدقيق فيها تمهيدا للمحاسبة والمساءلة في حال الحاجة”.
واضافت:” نحن وممثلو الروابط التعليمية بانتظار ما ستؤول اليه نتائج خطة تصحيح سلسلة الرتب والرواتب الموضوعة على طاولة مجلس الوزراء وضمن الامكانات المالية المتوافرة وسنبدأ قريبا برفد كلية العلوم في الجامعة اللبنانية بعدد لا بأس به من اساتذة الملاك العام وتجري وزارة المال آخر دراساتها الحيثية المالية، وما يقارب الـ75% من الكادر الوظيفي الخاص بملف التفرغ في الجامعة اللبنانية استوفى شروط الانتساب وبابي مفتوح للجميع ولكن وقتي لا يسمح بلقاء الجميع واحمل مسؤوليات توازي 3 وزارات وقد خصصت مراكز لتقديم الشكاوى وفرق عمل ذات كفاءة وخبرة يمكن الركون اليه”.
ما مصير إمتحانات البروفيه… وزيرة التربية توضح .











