نقابة المطاعم: لاعتماد تسمية “القهوة اللبنانيّة” بدلاً من القهوة التركيّة

في قرار لافت، طالبت نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان كافة أصحاب المؤسسات السياحية والمطاعم والمقاهي بـ”اعتماد تسمية “القهوة

اللبنانية” بدلاً من “القهوة التركية” على قوائم الطعام والشراب، واستخدام الموظفين هذه التسمية في التعامل اليومي مع الزبائن”.

وأشارت النقابة إلى ان “القهوة المحضّرة وفق هذا الأسلوب أصبحت جزءًا من التراث اللبناني اليومي وعنصرًا من عناصر الهوية الثقافية للبلاد”.

وقد أثارت هذه الخطوة ترحيبا وإشادة من قبل رواد مواقع التواصل في لبنان، وكثرت التساؤلات هل القهوة لبنانية أم تركية؟

وفقا للدراسات فإن القهوة ليست لبنانية ولا تركية بالأصل، بل يعود أصلها فعليا إلى إثيوبيا، ثم انتقلت إلى اليمن في القرن الـ15، ومن هناك انتشرت إلى العالم العربي ثم إلى مختلف أنحاء العالم.

وعن الفرق بين الإثنتين، يتبين ان الفرق بسيط من حيث التحضير، لكن ثمة اختلافات خفيفة في الطعم وطريقة التقديم.

فالقهوة التركية المطحونة ناعماً جداً تُغلى مع الماء (وأحياناً السكر) في ركوة وهي أقوى وأثقل نكهة، في حين القهوة اللبنانية هي في الأساس نفس طريقة القهوة التركية تقريباً، لكن في لبنان وبلاد الشام يُطلق عليها أحياناً “قهوة عربية” أو “قهوة لبنانية”، ويختلف مستوى التحميص أو النكهة قليلاً حسب العادات، وغالبا ما يُضاف لها الهيل ما يعطيها نكهة مميزة وعطرية.

نقابة المطاعم: لاعتماد تسمية “القهوة اللبنانيّة” بدلاً من القهوة التركيّة .

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...