يتواصل الحراك الدبلوماسي اللبناني على أعلى المستويات، في محاولة استباقية لملء أي فراغ قد ينشأ عن مغادرة قوات اليونيفيل، والحفاظ على معادلة الاستقرار الهش في جنوب لبنان.
وعُلم أنه يجري التداول بثلاث صيغ لقواتٍ دولية قد تحلّ مكان “اليونيفيل” عند انتهاء مهامها في الجنوب، والصيغ الثلاث المطروحة:
-استحداث قوة دولية جديدة تحمل اسمًا مختلفًا عن اليونيفيل، وتعمل ضمن إطار أممي مُحدَّث، مع تعديل في المهام والصلاحيات بما يتلاءم مع المرحلة المقبلة.
-تشكيل قوة أوروبية تابعة للاتحاد الأوروبي تحلّ محل اليونيفيل، لا سيما في ظل إبداء دول مشاركة حاليًا، مثل فرنسا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا، رغبتها في الاستمرار بالانتشار جنوبًا. وقد أبلغت إسبانيا رئيس الجمهورية رسميًا بهذه الرغبة.
إلا أنّ هذه الصيغة تواجه عائقًا أساسيًا يتمثّل برغبة دول غير أوروبية، كالصين وإندونيسيا، في البقاء ضمن أي إطار دولي جديد في لبنان.
-اللجوء إلى اتفاقات ثنائية، في حال تعذّر التوافق على الصيغتين السابقتين، تقوم على إبرام لبنان اتفاقيات دفاع أو تعاون أمني مشترك مع الدول الراغبة بالإبقاء على قواتها في الجنوب، أو حتى استقدام قوات من دول أخرى ضمن هذا الإطار.
إتّفاقٌ لبناني أوروبي على السكّة… من اليونيفيل الى الصيغ البديلة .











