ذكر موقع “الإمارات 24″، أنّ صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية قالت إنّ التقارير الأخيرة حول طلب الولايات المتحدة دفعة إضافية من القنابل الخارقة للملاجئ “MOP”، تثير مجدداً التساؤل حول ما إذا كان الجيش الأميركيّ يمتلك القدرة على إنهاء برنامج إيران النووي في حال قرر الهجوم.
وأوضحت الصحيفة الإسرائيليّة أن الإجابة على هذا السؤال تعتمد على سباق استخباراتي بين القدرات الهجومية الأميركية والدفاعية الإيرانية.
وقالت “جيروزاليم بوست”، إن التقارير التي أفادت أن الولايات المتحدة طلبت بشكل عاجل دفعة إضافية من القنابل الضخمة الخارقة للتحصينات، التي تزن 13600 كغم، يمكن تحليلها من زاويتين، الأولى: هي حقيقة أن واشنطن تطلب هذه القنابل للمرة الأولى منذ سنوات دون اتباع عملية المناقصة التنافسية المعتادة، والثانية: هي الفروق المتعددة بين الوضع الدفاعي في منشأة “بيكاكس ماونتن”، وهي أكبر منشأة نووية إيرانية متبقية وتقع تحت جبل، وبين منشأة فوردو، التي كانت تحت جبل آخر وقصفتها الولايات المتحدة بـ12 قنبلة “MOP” في حزيران 2025.
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك نقاطاً إيجابية وسلبية في طلب الجيش الأميركي للقنابل الجديدة، من الجانب الإيجابي، لم تصدر الولايات المتحدة هذه الطلبات مباشرة بعد هجوم حزيران 2025، مما قد يعني أنها لم تكن تفتقر للمخزون الكافي لعملية أخرى مماثلة.
علاوة على ذلك، فإن طلب النوع عينه من القنابل وليس قنابل جديدة أكبر حجماً لم يتم تطويرها بعد، قد يشير إلى أن هذه القنابل لا تزال تعتبر كافية، أما من الجانب السلبي، فإن مجرد تقديم الطلب الآن، وفي وقت قد تضرب فيه الولايات المتحدة إيران، يوحي بأن عدد قنابل “MOP” في المخزون محدود بشكل كبير، وهو ما يؤكده الطابع العاجل للطلبية.
ومع ذلك، لفتت الصحيفة إلى أن الدفعة الجديدة لن يتم تسليمها إلا في عام 2028، وهذا يشير إلى أنه، ما لم يكن التخطيط الأميركي سيئاً للغاية، فإن الجيش الأميركي يمتلك مخزوناً كافياً من قنابل “MOP” لضرب إيران في أي صراع وشيك محتمل، وأن الطلبية الجديدة هي للتخطيط طويل الأمد.
هل تمتلك أميركا قنابل خارقة تكفي لإنهاء البرنامج النوويّ الإيرانيّ؟ .










