تشهد الإدارات العامة حراكًا احتجاجيًا متصاعدًا بعد إقرار موازنة 2026 من دون إدراج أي بنود لتحسين رواتب الموظفين، ما أثار استياءً واسعًا وخيّب آمال العاملين في خطوة تعزز قدرتهم على الاستمرار بالعمل بكفاءة.
وتطوّر التحرك مع دعوة “لجنة المتابعة لرابطة موظفي الإدارة العامة” إلى إضراب يومي، على أمل أن تُستدرك الأزمة وتُطرح حلول عادلة.
وحسب المعلومات، فقد تباينت في سرايا صيدا، انعكاسات الإضراب بين الإدارات، حيث اقتصرت إدارة الشؤون والسجل العقاري وتعاونية الموظفين على تسيير الحالات الطارئة والملحة فقط، فيما التزمت إدارات التنظيم المدني والمالية والمساحة والنفوس والصحة والمنطقة التربوية والأشغال والاقتصاد والصناعة والزراعة والعمل وتنفيذ المياه ومؤسسة الإسكان ومحافظة الجنوب بالحضور، مع إقفال الأبواب أمام استقبال المعاملات.
موازنة 2026 تشعل الإدارات.. إضراب يومين وخدمات بالحدّ الأدنى .










