مقدمات نشرات اخبار الليلة

مقدمة تلفزيون “الجديد”

ترامب للمرشد: “حيَّرتِ قلبي معاك” فعلى الرغم من الحشودِ العسكرية التي ملأت “ظهرَ البحرِ سفينا” لم ترفعْ إيران الرايةَ البيضاء وتُعلنَ الاستسلام علامةُ التعجبِ هذه نقلَها ستيف ويتكوف على خطوطِ النوويِّ الحُمر ورماها كطوقِ نجاة لطهران بهدفِ رفعِ سقفِ المطالب من أجهزةِ الطردِ المركزي نحو منصاتِ “الباليستي” ومتمماتِه العسكرية من ضمنِ تلبيةِ سلةِ الشروط الإسرائيلية. وفي بازار العرض والطلب سيولةٌ في المعلوماتِ والمصادر جرى ضخُها في الساعاتِ القليلة الماضية واستقرت بورصتُها على استعدادٍ أميركيٍ لمحادثاتٍ جديدة في جنيف خلال الأسبوع المقبل إذا ما تلقى البيت الأبيض في مهلةِ ثمانٍ وأربعين ساعة مقترحاً إيرانياً لاتفاقٍ نوويّ ولم يكَد يجِفُ حبرُ الخبرِ المنقول عن مسؤولٍ أميركي حتى أرفقه “أكسيوس” بملحق له وبعد الضربةِ على الحافر نقلَ الموقع عن مستشارينَ لترامب أنّ الرئيس قد يغيّرُ مسارَهُ ويأمرُ بالضربةِ على إيران لتنتهيَ منازلةُ المصادر بأنَّ كثيرينَ من فريقِه ينصحونَ ترامب حالياً بالصبر. طهران من جهتها لعبتها “صولد وأكبر” ورمت بعدةِ أوراق دفعةً واحدة فعرضت الانضمام لتحالفٍ إقليميٍ للحدِّ من الانتشارِ النووي مع قيمةٍ مضافة بتصديرِ جزءٍ من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وتخفيفِ مستوى نقاءِ الجزءِ الآخر وفتحت بابَ استدراجِ العروض أمامَ الشركاتِ الأميركية للتعاقدِ معها في حقولِ النفطِ والغاز الإيرانية وحددت أوائل آذار “الهدّار” موعداً لجولةِ محادثاتٍ جديدة مع إمكانيةِ التوصلِ لاتفاقٍ مؤقت. الحشدُ المعلوماتي لم يُسقط من اعتبارِ الطرفين أنَّ الضربة قائمة كما الاستعداد لأسوءِ السيناريوهات ومن هنا نقلت نيويورك تايمز عن مصادر أنّ المرشد أفتى للاريجاني ولدائرةٍ ضيقة من المقربين بسلسلةِ توجيهاتٍ حدّد خلالَها أربعةَ بُدلاء لمناصبَ قيادية وفوضّهم باتخاذِ القرارات في حال انقطاعِ الاتصالات معهُ أو اغتيالِه وما بينَ الخياريَن يلعبُ الإسرائيليعلى “الحبلين” ويعقد الكابنيت مساءَ اليوم اجتماعاً موسعاً بعد تأجيلهِ من يوم الخميس الفائت وبانتظارِ ما إذا سيُبقي مداولاته سرية و”يحشو الصاعقَ الأميركي” بالموادِ المتفجرة أشعلَ بنيامين نتنياهو فتيلَ القنبلة التي ألقاها السفير الأميركي في تل أبيب مايك هاكابي بإصداره صك ملكية “إلهي” لأرضِ إسرائيل من النيل إلى الفرات وأعلن نتنياهو العمل على تشكيل محور جديد في الشرق الأوسط ضدَّ المحورين الشيعي المنهار والسني المتشكل ويضمُ الهند ودولاً عربية وإفريقية ومتوسطية منها قبرص واليونان. وإلى لبنان الذي ضمّهُ اعترافُ هاكابي إلى الخريطةِ الإسرائيلية أصدرت له مصادر دبلوماسية فتوى لتأجيل الانتخابات وهي الرغبةُ نفسُها التي أبلغتها الخماسية صراحةً لرئيس مجلس النواب نبيه بري بحسب صحيفة الشرق الأوسط والتي نقلت عن رئيس المجلس بأنه ماضٍ في خوضِها ولا يؤيدُ التأجيل أو التمديد حصَّنَ برّي نفسَهُ عن دراية بأنّ كل الدروب مسدودة نحو إنجاز الاستحقاق فلبنان في آخر الأولويات إن لم يكن معدوم الوجود على الأجندات وإن توزعتِ الأدوار بين الناقورة والقاهرة وباريس.

 

*****************

 

مقدمة تلفزيون “أو تي في”

هل ينتصر دونالد ترامب بلا قتال؟ كل الاحتمالات واردة، على رغم الحشود العسكرية الضخمة والتهديدات المتبادلة والتسريبات عن رفض من هنا واصرار من هناك. فالرئيس الاميركي يعتبر نفسه رجل السلام لا الحرب، والنظام الايراني معروف عنه التأني لا التسرع والواقعية لا الانفعال، وموازين القوى الراهنة قد تتسامح مع المناورة، لكنها لا تسمح بتجاوز الخطوط الحمر الاميركية، خصوصا بعد سلسلة الضربات القاسية التي تلقاها ما كان يعرف بمحور المقاومة في كل المنطقة، وصولا الى الضربة الاسرائيلية-الاميركية على ايران في حزيران الفائت.

اما في لبنان، حيث يتمنى فريق حربا اميركية جديدة على ايران وعدوانا اسرائيليا موسعا على لبنان، في مقابل رهان فريق آخر على تسوية تمرر العاصفة، يبدو الاستحقاق السياسي الاهم في البلاد معلقا على المشهد الاقليمي المتقلب.

وفي هذا الاطار، كشف الرئيس نبيه بري اليوم للمرة الاولى ان اللجنة الخماسية طلبت منه التمديد لمجلس النواب، لكنه رفض… وبناء عليه، هل صار اجراء الانتخابات امرا محتوما، الا اذا نشبت حرب؟

استعدادات القوى السياسية قائمة ونسج التحالفات جار على قدم وساق. اما تطبيق القانون النافذ، فعلى عاتق الحكومة، من دون اغفال احتمالات تسوية سياسية، لن يكون حزب القوات اللبنانية بعيدا عنها، على رغم المواقف المضادة.

 

******************

 

مقدمة تلفزيون “أن بي أن”

لم يـُحسم المنحى الذي ستتخذه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران سـِلمـًا أم حربـًا وعليه تتأرجح الرسائل المتبادلة بين التهديد والتهدئة.

وصاعق التفجير يمسك به دونالد ترامب فإما يفعـّله أو يعطله لكنه حتى الآن لم يتخذ القرار على ما يقول مستشارون كبار له.

ويـُنقل عن مسؤول كبير في البيت الأبيض أنه على الرغم من خطاب ترامب العدواني لا يوجد حتى الآن دعم موحد داخل الإدارة للمضي قدمـًا في شن هجوم على إيران. ذلك أن الرئيس الذي يحتفظ بخيار الدفع إلى حافة الحرب ربما يأخذ بالاعتبار نصائح مساعديه بصبّ تركيزه على المخاوف الاقتصادية للناخبيين في عامٍ يشهد إنتخابات التجديد النصفي وهو استحقاق مهم للمستقبل السياسي لترامب. كما يأخذ بالاعتبار تحذيرات خبراء من ان الهجوم على الجمهورية الإسلامية لن يكون سهلاً كالنموذج الفنزويلي.

في الجانب الإيراني أعلن مسؤول كبير إجراء محادثات جديدة بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية في أوائل آذار. لكن الحديث عن استكمال التفاوض لم يفرمل الحشد العسكري الأميركي في المنطقة ولم يحدَّ من التحريض الإسرائيلي الذي راح يضرب مواعيد لبدء الحرب بالأيام بل بالساعات. هذا التحريض تلقى جرعة نوعية من السفير الأميركي لدى تل أبيب (مايك هكابي) الذي زعم ان لإسرائيل حقـًا توراتيـًا في السيطرة على المنطقة من نهر الفرات إلى النيل. موقف هاكابي وُوجه بتنديد واسع عبـّر عنه على وجه الخصوص بيان مشترك صدر عن وزارات الخارجية لأربع عشرة دولة عربية واسلامية وثلاثة تجمعات كبيرة هي منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي.

لبنان الذي كان بين الموقـّعين على البيان المشترك يترقب ويراقب الوقائع الإقليمية فيما يغرق بين الهموم المعيشية والاقتصادية والانتخابية.

أما العامل الأمني ذات المنشأ الإسرائيلي فهو همٌّ يومي متنامٍ تمثلت اعنفُ عيـّناته بالغارات الجوية الأخيرة على البقاعين الشمالي والأوسط.

وفي ما يخص الإنتخابات النيابية قال رئيس مجلس النواب في حديث لصحيفة الشرق الأوسط أن سفراء الخماسية أبلغونه أنهم يحبّذون تأجيل الانتخابات لكنّه رد بأنه ماضٍ في خوضها ولا يؤيد تأجيلها تقنياً أو التمديد للبرلمان.

 

*****************

 

مقدمة تلفزيون “أم تي في”

أجواءُ الحرب في المنطقة تتصاعد. فما قاله المبعوثُ الأميركيّ ستيف ويتكوف خطِرٌ ويَدُقُّ طبولَ المواجهة. ويتكوف قال إنّ إيران ربما على بُعدِ أسبوعٍ من صناعة قنبلةٍ نوويّة وهذا ما لا يمكن أن تقبل به أميركا. كما كشف المبعوثُ الأميركي أنّ دونالد ترامب غاضبٌ بسبب عدمِ ردِّ إيران على المطالب الأميركيّةِ رغم الضغطِ العسكريّ الذي يُمارَس عليها. توازياً، نقل موقع إكسيوس عن مسؤول أميركيّ أنّ ترامب قد يأمر بشنِّ ضربةٍ ضدَّ إيران في أيّ وقت، فيما أفاد تقريرٌ لصحيفة نيويورك تايمز أنّ الإمام الخامنئي أصدر توجيهاتٍ شملت تسميةَ أربعةِ بدلاء لكلِّ المناصبِ العسكريّةِ والحكوميّةِ القياديّة التي يُعيِّنُها شخصيّاً، وذلك تفادياً لأيِّ فراغٍ في حال انقطع التواصلُ معه أو تعرّض للإغتيال. كلُّ هذه المؤشرات توحي أنّ الحربَ آتيةٌ على الأرجح، لكن تبقى أسئلةٌ كثيرة تتعلّق بالتوقيت ومدى الضربةِ وكم ستستمرّ والأهم الغايةُ النهائيةُ منها. فهل الهدفُ الأميركيّ تغييرُ أداءِ النظام أو تغييرُ النظامِ في ذاته؟ في لبنان إنتظارٌ ثقيلٌ لأمرين: موقفُ حزبِ الله في حال شنّت الولاياتُ المتحدة هجوماً على إيران، ثم مصيرُ الإنتخاباتِ النيابيّة. والموقفان يحكمُهُما الإلتباس. علماً أنّ الضرباتِ الإسرائيليّةَ النوعيّةَ ليلَ الجمعة هدفُها واضح: إفهامُ حزبِ الله أن لا يلعبَ بالنار، وإلا ستكونُ النتائجُ وخيمةً جداً عليه. أما إنتخابياً فقد أصبح واضحاً أنّ الدول المعنيّة بالشأن اللبنانيّ لا تعارض تأجيلَها باعتبار أنّ الأولويّة لحصر السلاح. كما أنّ معظم الأطرافِ الداخليّين يريدون تأجيلَها، لكنَّ المشكلةَ أنَّ أحداً لا يريد أن يلعب دورَ الفدائيّ وأن يتحمّل مسؤوليّةَ التأجيل. لذلك يستمرُّ الإستحقاقُ الإنتخابيّ في دائرة “لا معلّق ولا مطلّق” حتى إشعارٍ آخر. البداية من الكباش الأميركي – الإيرانيّ. فهل تكون جنيف المحطةَ الأخيرة قبل العاصفة؟ تفاصيل اقترابِ الساعةِ الصفر.

 

*************

مقدمة تلفزيون “المنار”

اجماعٌ في العالمينِ العربيِّ والاسلاميِّ على ادانةِ تصريحاتِ السفيرِ الأمريكي لدى كيانِ الاحتلالِ والتي تحدثَ فيها عن حقِ الكيانِ المؤقتِ بأراضٍ من النيلِ الى الفراتِ بناءً على نبوءاتٍ توارتيةٍ مزعومة.

فثمانونَ سنةً تقريباً من الاداناتِ لم تُعِدْ حقاً، ولم تُشكِّلَ عاملَ ردعٍ أمامَ هذا التغوُّلِ الصهيونيِّ في المنطقةِ والاستفرادِ بشعوبِها ودولِها في اطارِ تحقيقِ الحُلُمِ الصهيونيِّ بانشاءِ اسرائيلَ الكبرى. فتصريحاتُ هذا الموظفِ الصغيرِ المتصهينِ في الادارةِ الاميركيةِ ليست الا صدًى لكلامِ كبيرِهم الذي عَلَّمَهُمُ الافتراءَ وأطاحَ بكلِّ قواعدِ الخطابِ الدبلوماسيِّ والشرائعِ والقوانينِ الدولية.

فترامب كانَ أعلنَ أكثرَ من مرةٍ أنَ اسرائيلَ دولةٌ صغيرةٌ على خارطةِ الشرقِ الاوسط، وأنَ مِساحتَها غيرُ جيدةٍ بحسَبِ الرئيسِ الاميركيِّ الذي اعتادَ حسمَ الكثيرِ من الحروبِ الضريبيةِ والتجاريةِ والعسكريةِ بالتهويلِ والعربدة، فاذا به يتفاجأُ هذا المرةَ بخروجِ الجمهوريةِ الاسلاميةِ الايرانيةِ على هذه القاعدة.

فالمبعوثُ الاميركيُ ستيف ويتكوف يقولُ اِنَ لدى ترامب فضولاً في معرفةِ لماذا لم يَستسلمِ الايرانيونَ حتى الان، ولماذا لم يَستجيبوا للضغوطِ الاميركيةِ رَغْمَ التحشيدِ العسكريِّ الكبير. فالقصةُ يَختصرُها شعارٌ يتردّدُ منذُ مئاتِ السنين “هيهاتَ منا الذلة” تلكَ العبارةُ الخالدةُ التي أطلقَها الامامُ الحسينُ عليه السلامُ في وجهِ طغاةِ ذاك الزمانِ ويُردِّدُها قولاً وفعلاً في ايرانَ الامامُ السيدُ علي الخامنئي وخلفَه شعبٌ وفيّ.

هي قصة الشمس التي وُريت منذ سنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، هي قصة سيد شهداء الامة السيد حسن نصرال الذي ترك خلفة أمة الاوفياء وما بدلوا تبديلا.

مقدمات نشرات اخبار الليلة .

مقدمات نشرات اخبار الليلة

مقدمة تلفزيون “الجديد” ترامب للمرشد: “حيَّرتِ قلبي معاك” فعلى الرغم من الحشودِ العسكرية التي ملأت “ظهرَ البحرِ سفينا” لم ترفعْ إيران الرايةَ البيضاء وتُعلنَ الاستسلام

Read More »
Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...