افادت معلومات صحافية عن غارة استهدفت بلدة ياطر جنوب لبنان.

الراعي يدعم الدولة وقاسم يراهن على “الدويلة”
بينما كانت طرابلس تشيّع ضحايا الإهمال والتقاعس وتحاول لملمة الجروح الجديدة التي أحدثتها كارثة باب التبانة، وبالتزامن مع حالة الاستنفار التي أعلنتها الحكومة لمواجهة تداعيات










