رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة أنّ الإنكار للتضحيات السيادية خطأ وطني، مشيرًا إلى أنّ بعض المواقف الحكومية لا تعكس حجم المخاطر. وقال إنّ “المقاومة لعبت دورًا أساسيًا في ردع الجيش الإسرائيلي، محذّرًا من أنّ غياب الردع يفتح الباب أمام مخاطر أكبر.
وحذّر من أنّ استثمار الهجمة الدولية لتحقيق مكاسب سياسية داخلية يضع لبنان أمام فتن جديدة، مشدّدًا على أنّ المرحلة تتطلب خيارًا وطنيًا جامعًا وأنّ أي تنازل سياسي أو سيادي “غير مقبول”، لأنّ وحدة اللبنانيين وقدراتهم الداخلية قادرة على تشكيل قوة ردع وطنية.
وأبدى قبلان قلقه من أداء الدولة خلال المرحلة الراهنة، معتبرًا أنّ لبنان يواجه “أكبر امتحان سيادي وسياسي”، وأنّ إسرائيل تستفيد من الانقسام الداخلي، معتبراً أنّ الحكومة غير منخرطة بما يكفي في الملفات الوطنية والسيادية”، مؤكدًا أنّ “الجيش والمقاومة ضمانة للأمن والسيادة.
ودعا المفتي قبلان إلى انتخابات نيابية في مواعيدها الدستورية لإنتاج فريق حكومي قادر على حمل مشروع إنقاذي وطني، محذرًا من “الصفقات الجانبية” ومن استمرار الفشل الحكومي الذي ينعكس على المواطنين وسط ما وصفه بـ”نقمة شعبية وشلل إداري وتراجع أمني”.
قبلان: غياب الردع يفتح الباب أمام مخاطر أكبر .




