أصدر “تيار المستقبل” بيانا، قال فيه: “أن يحاول البعض النيل من “تيار المستقبل” عبر إطلاق أكاذيب لا اساس لها امر ليس بجديد، تارة الاتفاق مع “حزب الله”، وطوراً مع جماعات جرى تصنيفها ارهابية وغيرها”.
وأضاف: “هذه تقنيات عهدناها منذ أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومارستها وصاية الأسد لأعوام طويلة”.
وأكد ألا وجود لمصادر في “تيار المستقبل”، مذكرا “كل المتحمسين ليكونوا أدوات لمثل هذه الأضاليل، بأن حبلها قصير”. وقال: “نذكر كل ضحاياها بالقول الكريم: ﴿ ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ﴾ [الحجرات: 6]”.
وأضاف تيار المستقبل: “ما نقوله في السر نقوله في العلن. الخلافات العربية هي الانتحار السياسي بعينه، و”تيار المستقبل” لا يمكن ان يكون طرفا فيها”.
وتابع: “كلنا ثقة بأن غالبية الناس تعرف هذه الحقيقة، وغيرها. الى اللقاء في ١٤ شباط في ساحة الشهداء لإحياء ذكرى من تم اغتياله قبل ٢١ عاماً بالحملات الكاذبة ثم بالمتفجرات”.
في بيان… هكذا رد “المستقبل” على الـ “أكاذيب” .










