كتب النائب سامي الجميّل عبر حسابه على منصّة “أكس”: “33 عاماً على اختفاء رفيقنا بطرس خوند في السجون السورية. اليوم، بعد سقوط نظام الأسد والتحولات في لبنان وسوريا، آن الأوان لكشف مصيره وانهاء آلام عائلته ورفاقه. نعوّل على رئيس الجمهورية والحكومة وجهود وزير العدل لوضع هذا الملف في صدارة المحادثات مع سوريا، لإقفال ملف المخفيين وطيّ صفحة نازفة منذ عقود”.

«مكمن» غراهام وتشدُّد بارو
كل الأنظار شاخصة إلى المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فهي التي ستُحدِّد ليس فقط الوجهة التي ستسلكها المنطقة بل ربّما أيضاً الصورة المستقبلية لها. صحيح أنّ









