هل تواجه طرابلس خطر كارثة عمرانية جديدة؟ وهل ستنهار بعض المباني فوق رؤوس سكانها في مدينة أنهكتها الأزمات المتلاحقة؟
في ظل المخاوف المتصاعدة، كشف موقع “″ ما يجري في كواليس الاجتماعات الرامية إلى احتواء خطر انهيارات المباني. وفي هذا الإطار، أوضح المهندس الطرابلسي فادي عبيد أن نقابة المهندسين كانت قد أجرت، قبل نحو عامين، مسحًا شاملًا أظهر وجود حوالى 800 مبنى بحاجة إلى ترميم، تتراوح ارتفاعاتها بين طابقين وعشرة طوابق. ومن بين هذه المباني، هناك 120 مبنى في حالة سيئة جدًا وتستوجب الإخلاء الفوري تمهيدًا لإعادة تأهيلها.
وأشار عبيد إلى أن البلدية مطالَبة بلعب دور تحضيري أساسي، يبدأ بالمشاركة في عمليات الكشف الميداني بالتعاون مع نقابة المهندسين، التي شكّلت فرقًا تطوعية باشرت أعمالها في المناطق الأكثر تضررًا، وهي: التبانة، القبة، ظهر المغر، الميناء، والزاهرية.
وبعد الانتهاء من عمليات الكشف وإعداد التقارير الفنية، ستوجّه البلدية إنذارات إلى سكان الأبنية المهددة بالانهيار لإخلائها، على أن يجري التنسيق مع الهيئة العليا للإغاثة لتأمين بدل إيجار لمدة سنة لكل عائلة متضررة.
وختم عبيد بالإشارة إلى أن رئيس الحكومة، خلال اجتماع مع فعاليات طرابلس، أعطى الضوء الأخضر لتأمين المبالغ اللازمة لدعم العائلات المتضررة، إضافة إلى رصد الاعتمادات المطلوبة لترميم الأبنية، مؤكدًا أن هذا هو الدور الطبيعي الذي يفترض بالدولة أن تضطلع به تجاه المدينة.اشارة الى ان المجتمع المدني في طرابلس اسس صندوقا” للدعم المحلي للعائلات
خاص – طرابلس أمام خطر حقيقي: 800 مبنى بحاجة إلى ترميم و 120 بحالة سيئة جدًا وتحتاج لإخلاء فوري .










