حذّر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من موجة عنف عابرة للحدود تهدف، بحسب تعبيره، إلى ضرب المجتمعات من الداخل وفتح الباب أمام الفتنة والفوضى، رابطًا بين التطورات الأمنية التي شهدها الأردن وفرنسا.
وكتب جنبلاط على منصة “إكس”: “من الأردن إلى فرنسا، الإرهاب يضرب ويقتل لزرع الفتنة والفوضى”، في موقف مقتضب أرفقه بصورة ذات رمزية لافتة.
وتُظهر الصورة سفنًا سوداء تشبه سفن القراصنة، تتقدم وسط الضباب والبحر المضطرب، وعلى أشرعتها رمز الجمجمة والعظمتين، في مشهد يوحي بالموت والخطر والفوضى القادمة من أكثر من اتجاه.
وبالربط بين الصورة وكلام جنبلاط، تبدو الرسالة وكأنها تحذير من خطر لا يتوقف عند حدود دولة واحدة، بل ينتقل بين الساحات مستفيدًا من الأزمات والانقسامات، فيما توحي السفن المتعددة في الخلفية بأن المشهد، في نظره، لا يرتبط بحادثة منفردة بل بموجة أوسع من الاضطراب.
جنبلاط ينشر صورة قراصنة ويحذّر: موت وخطر وفوضى قادمة .







