تقرير عن هجمات “حزب الله”.. إليكم ما قيلَ في إسرائيل

نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيليّة تقريراً جديداً قالت فيه إنَّ “حزب الله” ما زالَ يُشكل تهديداً لإسرائيل، معتبرة أنَّ الحل العسكريّ ضدّ “الحزب” قد لا يكونُ كافياً.

التقرير يقولُ إنه “على الرغم من الآمال بأنّ العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله بين عامي 2024 و 2025، بما في ذلك هجوم أجهزة البيجر ضد الحزب عام 2024، كانت ستؤدي إلى تهميش الجماعة، إلا أن أحداث الأسبوعين الماضيين قدمت سيناريو مختلفاً. فعلياً، فإن حزب الله موجود وإن لم يكُن بخير، ولا يزال قادراً على جعل حياة الإسرائيليين في الشمال جحيماً لا يُطاق”.

ووفقاً للجيش الإسرائيلي، فقط أطلق “الحزب” ما معدله 100 قذيفة باتجاه إسرائيل منذ دخوله الحرب، وفي يوم الأربعاء الماضي، ارتفع هذا العدد إلى 200 قذيفة.

ويقول التقرير إنه “على مدى الأسبوعين الماضيين تقريباً، لجأ سكان الشمال إما إلى غرفهم الآمنة أو ترددوا عليها مراراً”، وأضاف: “على عكس بقية البلاد التي تستهدفها إيران، لا يحظى الإسرائيليون في الشمال بفترة الإنذار التي تمتد لخمس أو عشر دقائق قبل انطلاق صفارات الإنذار من الغارات الجوية، بل لا يحصلون إلا على 90 ثانية فقط، وهي مدة، كما تعلم بقية البلاد، مرهقة وخطيرة وغير قابلة للاستمرار لفترة طويلة”.

ويجد التقرير أنه “من دون حل، سيستمر حزب الله في إلحاق الضرر بإسرائيل”، وأضاف: “بغض النظر عن كيفية سير الحرب الحالية مع إيران، إذا لم يتم حل تهديد حزب الله لإسرائيل، فسيستمر في إزعاج سكان الشمال وتهديد أمن إسرائيل”.

واعتبر التقرير أن “لبنان ما زال رهينة لدى حزب الله”، مشيراً إلى أن “الخيارات المُتاحة أمام إسرائيل ليست جيّدة”، ويضيف: “لقد شهدنا خلال الأسبوعين الماضيين أن حزب الله لا يزال خصماً عنيداً لا يتردد في استهداف المدنيين ومحاولة إحداث أكبر قدر ممكن من المجازر. وفي الوقت نفسه، إذا كُلّف الجيش الإسرائيلي وحده بإزالة هذا التهديد، فمن المرجح أن تكون مهمة طويلة الأمد ستؤدي إلى خسائر فادحة في صفوف الإسرائيليين”.

وأكمل: “إسرائيل، بطبيعة الحال، مسؤولة عن أمنها، ولكن على الرغم من ضآلة فرص نجاحها، إذا كان هناك بصيص أمل في أن تُثمر المحادثات التي ترعاها فرنسا بين لبنان وإسرائيل، وأن يُشكّل تحالف بينهما كبحاً لحزب الله نهائياً، وأن يُفضي إلى السلام بين البلدين الجارين، فإنه من واجب القدس على الأقل النظر في المبادرة الفرنسية اللبنانية”.

وختم: “خلاصة القول هي ضرورة تحييد حزب الله، وإذا أمكن تحقيق ذلك دون أن تواجه إسرائيل احتلالاً طويلاً في لبنان وتعرّض حياة جنودها للخطر، فيجب دراسة هذا الخيار قبل رفضه”.

تقرير عن هجمات “حزب الله”.. إليكم ما قيلَ في إسرائيل .

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...