كشف المعطيات ان دار الفتوى كانت تمنت على الرئيس سعد الحريري تأجيل عودته الى ابوظبي، والمشاركة في الافطار الرسمي الذي اقامته، املا في كسر الجليد بينه وبين السفير السعودي وليد البخاري، الا ان مساعيها اصطدمت بتصلب السفارة السعودية، التي «اشترطت» اجراءات بروتوكولية معينة لتلافي «الاحراج»، وهو ما حصل.
تصلب سعودي يحبط مساعي “دار الفتوى” للصلح بين البخاري والحريري .









