تصريحات أسعد رشدان تثير زوبعة… وردود فعل غاضبة

أشعلت تصريحات الممثل اللبناني أسعد رشدان خلال مقابلة تلفزيونية موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر كثيرون أنّ كلامه حمل تبريراً غير مباشر للعدوان الإسرائيلي، في وقت لا يزال فيه اللبنانيون يدفعون أثماناً باهظة نتيجة الاعتداءات المتكررة على أراضيهم وسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال.

ولم تقتصر الانتقادات على ناشطين، بل شملت أوساطاً إعلامية وفنية. إذ اعتبرت الإعلامية مريم البسام أن تصريحات رشدان تشبه أداء رجل مريض ومقيت في مسلسل هابط إنتاجه صفر تكلفة.

أما الصحافي الفني جمال فياض فكتب: “أي دعوة لأي مناسبة عامة يكون فيها أسعد رشدان لن ألبّيها، وإذا تواجدت سأغادر فوراً”.

بدورها علّقت الإعلامية رابعة الزيات قائلة: “كيف لمواطن لبناني أن يتخلّى عن إنسانيته لصالح أفكاره السياسية؟ ما أدلى به رشدان ليس رأياً بل خيانة للضمير الإنساني”.

في هذا الإطار، دان نقيب الممثلين في لبنان نعمة بدوي تصريحات رشدان، مشيراً إلى أنّ الأخير عاد واعتذر، مؤكداً أنّه لم يقصد ما فُهم من كلامه.

ووضع بدوي التصريح في إطار “لحظة تخلٍّ”، وقال: “مثل هذا الكلام لا يصح أن يصدر لا عن ممثل ولا عن أي مواطن عادي. إنسانياً، في الموت لا شماتة، وهو تصريح معيب”.

 كما أكّد أنّ نقابة الممثلين لا ترضى بهذا النوع من المواقف، لافتاً إلى أنّ رشدان ليس منتسباً إلى النقابة بل إلى نقابة الفنانين المحترفين، وأنّ تصريحاته مدانة فنياً وإنسانياً وأخلاقياً، ولا مكان لمقارنات بين مجازر إسرائيل في لبنان وأي مبرّر سياسي أو شخصي.

ماذا قال رشدان؟

خلال الحوار، سأل مقدّم البرنامج رشدان عن الطفل علي جابر الذي استشهد مع والده في غارة إسرائيلية على بلدة يانوح. فجاء ردّ الممثل مثيراً للجدل، إذ أشار إلى أنّ “هناك أيضاً أطفالاً قُتلوا في إسرائيل”، مضيفاً أنّ هجوم السابع من تشرين الأول أسفر عن مقتل أطفال مثل علي في الجانب الإسرائيلي.

تصريحات أسعد رشدان تثير زوبعة… وردود فعل غاضبة .

Search
Latest News
Loading

Signing-in 3 seconds...

Signing-up 3 seconds...