أعرب المجلس العام الماروني عن تضامنه “الكامل مع أهالي مدينة طرابلس، على اثر انهيار مبنى سكني جديد، في مشهد مأساوي يتكرّر بعد أيام قليلة على كارثة القبة، بما يُؤكّد وجود تقاعس خطير في تحمل المسؤوليات المفترضة تجاه سلامة المواطنين وحماية أرواحهم”.
وشدّد المجلس، في بيان، على أنّ “هذا الإهمال المتراكم لم يعُد مقبولًا على الإطلاق، فأرواح الناس ليست أرقامًا تحصى، ولا قدرًا محتومًا. ولفت إلى أنّ “غياب الرقابة والتقاعس عن صيانة الأبنية المهددة بالانهيار، يضع المسؤولين أمام محاسبة أخلاقية وقانونية لا يجوز التهرُّب منها”.
وتقدّم بـ”أحرّ التعازي من عائلات الضحايا، متمنّيًا الشفاء العاجل للمصابين”. كما جدّد مطالبته بـ”تحرُّك فوريّ وحاسم، يضع حدا لهذه الكوارث المتنقلة قبل سقوط المزيد من الأبرياء”، مع التشديد على “ضرورة تأمين مأوى كريم وآمن للعائلات التي باتت من دون سقف، ومؤازرتها إنسانيا واجتماعيا إلى حين معالجة أوضاعها بشكل جذريّ ونهائيّ”.
كما وجّه المجلس “تحية تقدير وامتنان إلى فرق الصليب الأحمر والدفاع المدني، الذين يضعون أرواحهم على كفوفهم في سبيل إنقاذ المواطنين”، مؤكّدًا أنّ “تضحياتهم تبقى علامة مضيئة في أحلك الظروف”.
المجلس العام الماروني: لتحرُّك فوريّ وحاسم .









