أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن زيارة علي لاريجاني إلى العاصمة العُمانية مسقط تأتي في إطار مشاوراته الهادفة إلى تعزيز العلاقات مع دول الجوار، مشيرة إلى أنه سيتوجّه بعدها إلى قطر لاستكمال لقاءاته الإقليمية.
وأكدت الخارجية التزام طهران بالمسار الدبلوماسي بهدف تأمين مصالح الشعب الإيراني، مع أخذ التجارب السلبية السابقة بعين الاعتبار.
وأضافت أن إحدى مشكلات الولايات المتحدة في المنطقة تتمثل في تبعيتها لمطالب إسرائيل، معتبرة أن ذلك يعرقل الاستقرار الإقليمي.
وشددت الوزارة على أن إيران تخوض المفاوضات من أجل التوصل سريعًا إلى نتيجة، مثنية في الوقت نفسه على جهود دول المنطقة الرامية إلى خفض التوتر
الخارجية الإيرانية: لاريجاني إلى مسقط ثم قطر وماضون بالدبلوماسية لتأمين مصالح شعبنا .












